الرئيسيةمنوعاتدبي تُطلق ثورة الجمال الاحترافي… شراكة عالمية تقودها منى المنصوري لصناعة نجوم التجميل
منوعات

دبي تُطلق ثورة الجمال الاحترافي… شراكة عالمية تقودها منى المنصوري لصناعة نجوم التجميل

كتب :إبراهيم عمران 

في خطوة تُرسّخ مكانة دبي كمركز إقليمي وعالمي لصناعة الجمال والموضة، أعلنت مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري توقيع مذكرة تعاون استراتيجية مع جانين زينك، رئيسة أكاديمية «باريس لفن التجميل» العالمية، وذلك داخل مقر «بيلا كوتيور» بدبي، بالتزامن مع الافتتاح الرسمي لفرع الأكاديمية في الشرق الأوسط، وسط حضور لافت من خبراء التجميل والمهتمين بعالم الموضة.

ويُعد هذا التعاون محطة مفصلية في مسار تطوير قطاع التجميل في المنطقة، حيث تستهدف الشراكة إطلاق برامج تدريبية متقدمة تُقدّم وفق أعلى المعايير الدولية، بما يتيح لخبيرات التجميل في الإمارات والمنطقة الحصول على شهادات معتمدة من الأكاديمية الفرنسية، وفتح آفاق أوسع أمامهن لدخول سوق العمل العالمي بثقة وكفاءة عالية.

ولا تقتصر بنود الاتفاق على التدريب والتأهيل فقط، بل تمتد لتشمل تنظيم سلسلة من عروض الأزياء المبتكرة التي تجمع بين فن التصميم وفنون التجميل، في إطار رؤية متكاملة تعزز من التكامل بين عناصر صناعة الجمال. كما تتضمن الشراكة استقطاب واستضافة نخبة من نجوم وخبراء التجميل العالميين، بما يُسهم في نقل الخبرات الدولية إلى المنطقة وخلق بيئة احترافية تُواكب أحدث الاتجاهات العالمية.

وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أكدت منى المنصوري أن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية في دعم وتمكين المواهب الشابة، مشيرة إلى أن الهدف يتجاوز مجرد التدريب، ليصل إلى بناء جيل جديد من خبيرات التجميل القادرات على المنافسة عالمياً. وأوضحت أن وجود أكاديمية عريقة مثل «باريس لفن التجميل» في الإمارات يعكس الثقة الدولية في السوق المحلي، ويُعزز من مكانة الدولة كمحور رئيسي لصناعة الجمال في المنطقة.

وأضافت أن هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية أوسع تهدف إلى ربط التعليم بسوق العمل، وتوفير فرص حقيقية للنمو المهني، من خلال برامج تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، إلى جانب إتاحة فرص الاحتكاك المباشر مع خبراء عالميين. كما شددت على أهمية الحفاظ على الهوية الجمالية العربية، مع الاستفادة من الخبرات الأوروبية المتقدمة، لخلق أسلوب فني متفرد يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

من جانبها، أعربت جانين زينك عن سعادتها بافتتاح أول فرع للأكاديمية في الشرق الأوسط من دبي، مؤكدة أن اختيار الإمارات جاء لما تتمتع به من بيئة داعمة للإبداع والابتكار في مجالات الفن والموضة. وأوضحت أن الأكاديمية تسعى إلى تقديم برامج تدريبية متكاملة تُلبي احتياجات السوق، وتُسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك أدوات النجاح في عالم التجميل الاحترافي.

وشهد الحفل لحظة مميزة تمثلت في تكريم أول خريجة من الأكاديمية، فنانة التجميل سارة الفضالي، التي حصلت على شهادة الدبلوم، في إنجاز يعكس بداية قوية لمسيرة الأكاديمية في المنطقة، ويُجسد نجاح رؤيتها في تمكين المواهب المحلية.

ويأتي هذا الحدث ليؤكد أن دبي ماضية بخطى ثابتة نحو ترسيخ ريادتها في الصناعات الإبداعية، من خلال استقطاب كبرى المؤسسات العالمية، وبناء شراكات استراتيجية تُسهم في تطوير الكفاءات وخلق فرص جديدة. وبين الطموح والتخطيط، تفتح هذه الشراكة آفاقاً واسعة لمستقبل صناعة الجمال في العالم العربي، عنوانها الاحتراف، والابتكار، والانطلاق نحو العالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *