الرئيسيةأخبار  جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تحتفل باليوبيل الذهبي
أخبار

  جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تحتفل باليوبيل الذهبي

مرور 50 عامًا على التحاق دفعة 1976 .. والجامعة تستعيد مسيرة جيلٍ أسهم في صناعة النهضة

الظهران  – صاحبة الجلالة 

احتفت دفعة عام 1976 بمرور خمسين عامًا على التحاقها بـ جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وذلك خلال حفل أُقيم الخميس الخامس من فبراير في مقر الجامعة بالظهران، وسط حضور لافت من الخريجين الذين اجتمعوا لاستعادة ذكريات البدايات وتجديد أواصر الانتماء لهذا الصرح العلمي العريق.

وجاء اليوبيل الذهبي مناسبة تتجاوز طابع الاحتفال، ليشكّل محطة توثيقية لمسيرة جيلٍ عاصر انطلاقة مراحل مهمة في مسيرة التنمية الوطنية، وتخرّج في فترة مفصلية شهدت تحولات كبرى على مستوى الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية. وقد أسهم أبناء هذه الدفعة، على مدى خمسة عقود، في قطاعات استراتيجية متنوعة شملت الطاقة والصناعة والهندسة والإدارة والتعليم، داخل المملكة وخارجها، ليكونوا جزءًا فاعلًا من مسيرة البناء والتطوير.

وتحمل المناسبة دلالات رمزية خاصة، في ظل المكانة التي تتبوأها الجامعة بوصفها أحد أبرز المعالم الأكاديمية في المملكة، ورافدًا أساسيًا لإعداد الكفاءات الوطنية التي شاركت في بناء الاقتصاد الحديث وترسيخ دعائمه.

وتضمّن برنامج الاحتفاء زيارة إلى مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، حيث اطّلع الخريجون على مرافق المركز وأقسامه المختلفة، وفي مقدمتها المكتبة والمتحف، في جولة ثقافية أضفت على المناسبة بعدًا معرفيًا وحضاريًا.

كما اشتمل البرنامج على فقرات توثيقية وتنظيمية استعرضت محطات من الحياة الجامعية، ومسيرات الخريجين المهنية، إلى جانب لقاءات وأنشطة مصاحبة عكست عمق العلاقة الممتدة بين الجامعة وأبنائها. وقد جرى تنظيم الحفل بتنسيق كامل مع لجنة العلاقات في الجامعة، التي قدّمت مختلف أوجه الدعم والمساندة والضيافة، وأسهمت بدور فاعل في إنجاح الحفل الرئيسي لليوبيل الذهبي.

يُذكر أن هذا اللقاء يُعد الحفل العاشر الذي تنظمه الدفعة منذ أول تجمع لها عام 2016 في الظهران، حيث تنقّل موقع الاحتفال سنويًا بين عدد من مدن المملكة، قبل أن يعود في نسخته العاشرة، وبمناسبة اليوبيل الذهبي، إلى مقر الجامعة في الظهران. وقد تجاوز عدد الحضور 125 من أعضاء الدفعة، في لقاءٍ جسّد روح الوفاء والانتماء، وأعاد وصل الماضي بالحاضر في مشهد يليق بتاريخ نصف قرن من العطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *