بمشاركة نخبة من القامات السياسية والفكرية والدبلوماسية العربية
كتب نوفل البرادعي
استضافت مندوبية دولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية، بالعاصمة المصرية القاهرة، أمسية جديدة من أمسيات الصالون الثقافي، بدعوة واستضافة من سعادة السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، مندوب دولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية والمكلّف بتسيير أعمال السفارة الليبية لدى القاهرة، وبمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والفكرية والثقافية والأكاديمية والدبلوماسية من ليبيا ومصر وعدد من الدول العربية.
وشهدت الأمسية حضور فخامة الرئيس علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، والدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق، ومعالي السيد سالم مصطفى العالم، وزير الثقافة والتنمية المعرفية بدولة ليبيا، والسفير حسين الهنداوي، الأمين العام المساعد لقطاع الرقابة المالية والإدارية بجامعة الدول العربية، والسفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية، والسفير قحطان طه خلف الجنابي، سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
كما حضر اللقاء الأستاذ عبد الرزاق الداهش، رئيس المؤسسة الوطنية للإعلام، والدكتور أنور مغيث، المفكر المصري، والدكتور محمود الديك، عضو هيئة التدريس بجامعة طرابلس، والكاتب والصحفي الليبي عبد الحكيم معتوق، والأستاذ إبراهيم الجراري، رئيس اتحاد الطلبة الليبيين بجمهورية مصر العربية، والأستاذ مراد العيساوي، مدير مكتب التواصل الحكومي، إلى جانب نخبة من أعضاء الصالون الثقافي.
وشهدت الأمسية مداخلات ومشاركات من جميع الحاضرين، حيث قدّم فخامة الرئيس علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، مداخلة استعرض خلالها رؤاه وتجربته، كما شارك الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق، بحديث تناول عدداً من القضايا الفكرية والثقافية، في حوار ثري عكس تنوع الخبرات والتجارب بين المشاركين.
وتخللت الأمسية فقرة ثقافية وشعرية قدّمها معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية بدولة ليبيا، السيد سالم مصطفى العالم، أضفت على اللقاء طابعاً أدبياً مميزاً، واستحضرت جماليات اللغة العربية ومكانة الشعر في الثقافة والوجدان العربي.
وتركزت محاور النقاش حول مكانة اللغة العربية وأصالتها باعتبارها ركناً أصيلاً من أركان الهوية العربية، إلى جانب الشعر العربي وما يمثله من إرث أدبي وحضاري، ودوره في التعبير عن وجدان الأمة وحفظ ذاكرتها الثقافية والتاريخية.
واختُتمت الأمسية بتأكيد أهمية استمرار هذه اللقاءات الثقافية والفكرية التي تجمع النخب العربية، وتوفر مساحة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات، وتسهم في تعزيز التواصل والتقارب بين الشخصيات الثقافية والفكرية من مختلف الدول العربية.
وتأتي استضافة المندوبية الليبية لدى جامعة الدول العربية لهذه الأمسية في إطار حرصها على دعم الحراك الثقافي والفكري العربي، وتعزيز جسور التواصل بين الأشقاء، وترسيخ دور الثقافة واللغة العربية في صون الهوية والروابط الحضارية المشتركة.


