الرئيسيةملاعبنارابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو تنظم بطولة جنوب الإكوادور الإقليمية تحت رعاية “إيدج”
ملاعبنا

رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو تنظم بطولة جنوب الإكوادور الإقليمية تحت رعاية “إيدج”

 

أبوظبي – صاحبة الجلالة  – أعلنت رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، عن إطلاق بطولة جنوب الإكوادور الإقليمية 2026 لمنافسات البدلة وبدون بدلة، والتي تقام يوم 25 أبريل الجاري في الإكوادور، وذلك تحت رعاية مجموعة إيدج، في خطوة تعكس التوسع المتواصل للرابطة في أسواق أمريكا اللاتينية وتعزيز حضورها العالمي.

وتقام منافسات البطولة بمشاركة مفتوحة لمختلف الجنسيات والفئات، بما يشمل الناشئين والشباب والهواة والمحترفين والأساتذة، تأكيداً لنهج الرابطة في إتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة والمنافسة.

وتشهد البطولة مشاركة المئات من اللاعبين واللاعبات الذين يمثلون 9 دول، إضافة إلى 31 أكاديمية، ما يؤكد المكانة المتنامية لرياضة الجوجيتسو في القارة اللاتينية، والدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في نشر وتطوير هذه الرياضة على المستوى الدولي.

وتأتي هذه الرعاية ضمن شراكة استراتيجية أوسع، حيث ستتولى “إيدج” دعم معظم بطولات الرابطة في أمريكا اللاتينية، إلى جانب عدد من البطولات الكبرى الأخرى، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التنظيم وتعزيز تجربة اللاعبين والجماهير، وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الصاعدة.

وتنسجم هذه الخطوة مع رؤية “إيدج” في تمكين مستقبل أكثر تطوراً وأماناً، من خلال دعم المبادرات التي تسهم في بناء المجتمعات وتعزيز أنماط الحياة الصحية، إلى جانب دورها في تطوير حلول مبتكرة ومتقدمة في مختلف المجالات.

وتواصل رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو من خلال بطولاتها العالمية ترسيخ حضور اللعبة كرياضة تجمع بين الشعوب والثقافات، حيث تمثل أمريكا اللاتينية إحدى أبرز الأسواق الواعدة التي تشهد نمواً متسارعاً. كما تعتز الرابطة بشراكتها مع مجموعة “إيدج”، التي تسهم في دعم مسيرتها وتوسيع نطاق تأثيرها، إلى جانب توفير منصة احترافية تتيح للاعبين فرص التطور والمنافسة على أعلى المستويات.

وفي السياق ذاته، تؤكد مجموعة “إيدج” أن هذه الشراكة تعكس التزامها بدعم المبادرات التي تسهم في تطوير المجتمعات وتمكين الأفراد، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الرياضة كمنصة لبناء القدرات وتعزيز القيم الإيجابية، وسعيها للإسهام في الارتقاء بمستوى البطولات في أمريكا اللاتينية ودعم انتشار رياضة الجوجيتسو عالمياً، بما يتماشى مع رؤيتها نحو مستقبل أكثر تطوراً واستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *