لا شك أن الكلمات التي تُكتب بصدق ومسؤولية تصل إلى الناس بصدقها قبل حروفها، وهذا ما لمسناه في مقال معالي الشيخ علي الجابر الأحمد الصباح المعنون بـ «الوطن ثم الوطن ثم المواطن»، والذي عبّر فيه عن رؤية وطنية واعية تؤكد أن استقرار الكويت وأمنها يجب أن يظل فوق كل اعتبار.
لقد جاء المقال في توقيت مهم، ليذكّر الجميع بأن الكويت قامت على تماسك شعبها ووعي قيادتها، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع. كما حمل المقال تقديراً واضحاً لجهود أجهزة الدولة المختلفة التي تعمل لحماية الوطن وصون أمنه، وهي رسالة دعم مستحقة لكل من يسهر على أمن الكويت واستقرارها.
كما تميز المقال بطرح متزن يدعو إلى تغليب الحكمة والعقل في التعامل مع المتغيرات الإقليمية والظروف المحيطة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على علاقات الكويت القائمة على الاحترام المتبادل وعدم الانجرار إلى مواقف قد تضر باستقرار المنطقة.
وفي جانب آخر، حمل المقال رسالة اجتماعية مهمة، إذ دعا إلى الابتعاد عن المبالغات والانفعالات غير المبررة، والتعامل مع المرحلة بوعي ومسؤولية، وهو طرح يعكس حرصاً صادقاً على تماسك المجتمع الكويتي وعلى بقاء صوت العقل هو الصوت الأعلى.
إن مثل هذه المقالات الوطنية تمثل قيمة حقيقية في الخطاب العام، لأنها تعزز روح الانتماء وتؤكد أن الكويت ستظل قوية بوحدة شعبها ووعي أبنائها والتفافهم حول قيادتهم الحكيمة.
ختاماً، كل الشكر والتقدير لمعالي الشيخ علي الجابر الأحمد الصباح على هذا الطرح المسؤول الذي يجسد روح الانتماء والحرص على الكويت وأمنها واستقرارها.
حفظ الله الكويت قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.
د. محمد عبدالرحمن الكندري
رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
الرئيسية ⁄ مقال ⁄ د. محمد عبدالرحمن الكندري يكتب : مقال الشيخ علي الجابر الأحمد الصباح وثيقة وطنية واعية لاستقرار الكويت
مقال د. محمد عبدالرحمن الكندري يكتب : مقال الشيخ علي الجابر الأحمد الصباح وثيقة وطنية واعية لاستقرار الكويت


