جمال قرين يكتب
الشعب والجيش إيد واحدة
بفرح أوى لما أشوف جيشنا بتشكيلاته القتالية تملأ الأرض فخرا وعزة وقوة، فعلا إنهم خير أجناد الأرض، كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بصراحة تفتيش الحرب الأخير، والذى حضره كلا من وزير الدفاع، ورئيس الأركان مرعب، ويردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من حدودنا، خاصة الحدود الشرقية اللى بينا وبين العدو الصهيونى المجرم، 200ك تقريبا، أصبحت اليوم مؤمنة تماما، واللى يفوت حيموت.
حابب فقط أذكر القراء الأعزاء، قبل حرب أكتوبر،والعبور العظيم، كان العدو يتفاخر بأن حدوده الجنوبية تقترب من قناة السويس، وأنه أصبح على بعد 100ك من القاهرة، وتحصيناته القوية المعروفة بخط بارليف، ستمنع المصريين من التفكير فى عبور القناة، لأنهم سيتحولون فى دقائق معدودة إلى أشلاء، حتى أن أحد جنرالاتهم قال ذات يوم: إن هذا الخط يحتاج لقنبلة نووية عشان تنسفه، والمصريين لايملكون شيئا،
لكن إرادة المصريين وبطولات جنوده، تمكنوا من تدمير خط بارليف المنيع فى أقل من 6 ساعات، مش بس كده وأقاموا رؤوس كبارى على الضفة الشرقية من القناة، تم من خلالها نقل الأسلحة الثقيلة، والمعدات إلى شرق القناة، بصراحة عمل جبار فعلا لايستطيع أن يقوم به سوى المصريين، لانهم فعلوا نفس الشىء مع الهكسوس، ومع التتار
و الصليبيين والإنجليز والفرنسيين والأتراك أيضا.
حبيت أبدأ بهذه المقدمة عشان تفهم إسرائيل.. إن اللى قدر يجتاز هذه التحصينات ويدمرها، ويتسلق الساتر الرملى الفظيع على امتداد شاطىء القناة، ويدك خط بارليف المنيع، اللى هو فى الحقيقة مكنش خط واحد، ده كانوا 3 خطوط حصينة، أشرف على إنشائها، الجنرال الصهيونى حاييم بارليف،
عشان كده سميت هذه الخطوط الثلاثة باسمه، واليوم الأمر أصبح مختلفا، فلا يوجد مانع مائى ولايحزنون، وكمان عندنا 5 أنفاق بيوصلوا لسيناء فى دقائق معدودة، ومفيش لاخط بارليف، ولا الساتر الرملى، وعندنا جيش موجود على حدودنا الشرقية، قوامه 50ألف جندى، وكل الأسلحة هناك، وموجودة فى سيناء بالمنطقة ج رغم أنف العدو، هذه أرضنا ونحن أحرار، نحط فيها اللى احنا عايزينه، وكمان أصبح الجيش المصرى على كافة حدود بلدنا جاهزا لقتال الأعداء أيا ماكانت جنسيتهم.
وبالمناسبة المسافة أصبحت بينا وبين العدو الصهيونى قريبة جدا جدا تقريبا 100ك فقط، يعنى صواريخنا، قادرة على الوصول الى أعماق الأعماق فى إسرائيل على رأى السادات رحمة الله عليه
عشان كده، أحذر إسرائيل من عدم اللعب بالنار، لأنها ستحرقها أولا، وحدودنا خط أحمر، واللى حيقرب منها حيشوف جحيم، ورد مزلزل سيتحدث عنه العالم، نحن دعاة سلام، لكن السلام يحتاج دائما إلى قوة تحميه.
يقينى أن تفتيش الحرب الذى رأيته أمس، هو رسالة ردع قوية للعدو الصهيونى، وللولد الجاهل الذى يقود التمرد فى السودان والذى يدعى حميرتى، لتنفيذ طبعا أجندة صهيونية، وللأسف بدعم إماراتى قذر، لتفتيت السودان، وتقسيمه لخدمة إسرائيل، إذن مصر حاضرة فى المشهد، والعفى لايستطيع أحد، أن يأكل لقمته، هكذا قال الجنرال السيسى يوما ما، والأحداث الإقليمية تؤكد رؤية وصدق هذا الرجل، حينما قرر إعادة تسليح الجيش، وتطوير معداته، تحسبا لأى غدر قد يقع من هنا أو هناك.
كل التحية والتقدير والاعتزاز والفخر بقواتنا المسلحة رمز العزة، والبطولة، مهما حاول البعض ان ينال منها، لكن سيبقى الجيش المصرى كأقوى جيش فى منطقة الشرق الأوسط، وهو الوحيد القادر على فرض السلام على الجميع بما فيهم إسرائيل هذا الكيان الإرهابى التوسعى، حفظ الله هذا الجيش الوطنى الصلب، ودائما وأبدا، سيبقى الشعب والجيش إيد واحدة.
جمال قرين
الشعب والجيش إيد واحدة
بفرح أوى لما أشوف جيشنا بتشكيلاته القتالية تملأ الأرض فخرا وعزة وقوة، فعلا إنهم خير أجناد الأرض، كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بصراحة تفتيش الحرب الأخير، والذى حضره كلا من وزير الدفاع، ورئيس الأركان مرعب، ويردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من حدودنا، خاصة الحدود الشرقية اللى بينا وبين العدو الصهيونى المجرم، 200ك تقريبا، أصبحت اليوم مؤمنة تماما، واللى يفوت حيموت.
حابب فقط أذكر القراء الأعزاء، قبل حرب أكتوبر،والعبور العظيم، كان العدو يتفاخر بأن حدوده الجنوبية تقترب من قناة السويس، وأنه أصبح على بعد 100ك من القاهرة، وتحصيناته القوية المعروفة بخط بارليف، ستمنع المصريين من التفكير فى عبور القناة، لأنهم سيتحولون فى دقائق معدودة إلى أشلاء، حتى أن أحد جنرالاتهم قال ذات يوم: إن هذا الخط يحتاج لقنبلة نووية عشان تنسفه، والمصريين لايملكون شيئا،
لكن إرادة المصريين وبطولات جنوده، تمكنوا من تدمير خط بارليف المنيع فى أقل من 6 ساعات، مش بس كده وأقاموا رؤوس كبارى على الضفة الشرقية من القناة، تم من خلالها نقل الأسلحة الثقيلة، والمعدات إلى شرق القناة، بصراحة عمل جبار فعلا لايستطيع أن يقوم به سوى المصريين، لانهم فعلوا نفس الشىء مع الهكسوس، ومع التتار
و الصليبيين والإنجليز والفرنسيين والأتراك أيضا.
حبيت أبدأ بهذه المقدمة عشان تفهم إسرائيل.. إن اللى قدر يجتاز هذه التحصينات ويدمرها، ويتسلق الساتر الرملى الفظيع على امتداد شاطىء القناة، ويدك خط بارليف المنيع، اللى هو فى الحقيقة مكنش خط واحد، ده كانوا 3 خطوط حصينة، أشرف على إنشائها، الجنرال الصهيونى حاييم بارليف،
عشان كده سميت هذه الخطوط الثلاثة باسمه، واليوم الأمر أصبح مختلفا، فلا يوجد مانع مائى ولايحزنون، وكمان عندنا 5 أنفاق بيوصلوا لسيناء فى دقائق معدودة، ومفيش لاخط بارليف، ولا الساتر الرملى، وعندنا جيش موجود على حدودنا الشرقية، قوامه 50ألف جندى، وكل الأسلحة هناك، وموجودة فى سيناء بالمنطقة ج رغم أنف العدو، هذه أرضنا ونحن أحرار، نحط فيها اللى احنا عايزينه، وكمان أصبح الجيش المصرى على كافة حدود بلدنا جاهزا لقتال الأعداء أيا ماكانت جنسيتهم.
وبالمناسبة المسافة أصبحت بينا وبين العدو الصهيونى قريبة جدا جدا تقريبا 100ك فقط، يعنى صواريخنا، قادرة على الوصول الى أعماق الأعماق فى إسرائيل على رأى السادات رحمة الله عليه
عشان كده، أحذر إسرائيل من عدم اللعب بالنار، لأنها ستحرقها أولا، وحدودنا خط أحمر، واللى حيقرب منها حيشوف جحيم، ورد مزلزل سيتحدث عنه العالم، نحن دعاة سلام، لكن السلام يحتاج دائما إلى قوة تحميه.
يقينى أن تفتيش الحرب الذى رأيته أمس، هو رسالة ردع قوية للعدو الصهيونى، وللولد الجاهل الذى يقود التمرد فى السودان والذى يدعى حميرتى، لتنفيذ طبعا أجندة صهيونية، وللأسف بدعم إماراتى قذر، لتفتيت السودان، وتقسيمه لخدمة إسرائيل، إذن مصر حاضرة فى المشهد، والعفى لايستطيع أحد، أن يأكل لقمته، هكذا قال الجنرال السيسى يوما ما، والأحداث الإقليمية تؤكد رؤية وصدق هذا الرجل، حينما قرر إعادة تسليح الجيش، وتطوير معداته، تحسبا لأى غدر قد يقع من هنا أو هناك.
كل التحية والتقدير والاعتزاز والفخر بقواتنا المسلحة رمز العزة، والبطولة، مهما حاول البعض ان ينال منها، لكن سيبقى الجيش المصرى كأقوى جيش فى منطقة الشرق الأوسط، وهو الوحيد القادر على فرض السلام على الجميع بما فيهم إسرائيل هذا الكيان الإرهابى التوسعى، حفظ الله هذا الجيش الوطنى الصلب، ودائما وأبدا، سيبقى الشعب والجيش إيد واحدة.


